محمد الريشهري

462

كنز الدعاء

الرّاحِمينَ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ المَرضِيّينَ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وبارِك عَلَيهِم بِأَفضَلِ بَرَكاتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم وعَلى أرواحِهِم وأَجسادِهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَل لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً ، وَارزُقني حَلالًا طَيِّباً واسِعاً مِمّا شِئتَ ، وأَنّى شِئتَ ، وكَيفَ شِئتَ ، فَإِنَّهُ لا يَكونُ إلّاما شِئتَ ، حَيثُ شِئتَ ، كَما شِئتَ » . زِيادَةٌ : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاستَعمِلني بِطاعَتِكَ ، وقَنِّعني بما رَزَقتَني ، وبارِك لي فيما أعطَيتَني ، وأَسبِغ نِعمَتَكَ عَلَيَّ ، وهَب لي شُكراً تَرضى بِهِ عَنّي ، وحَمداً عَلى ما ألهَمتَني ، وأَقبِل بِقَلبي إلى ما يُقَرِّبُني إلَيكَ ، وَاشغَلني عَمّا يُباعِدُني عَنكَ ، وأَلهِمني خَوفَ عِقابِكَ ، وَازجُرني عَنِ المُنى لِمَنازِلِ المُتَّقينَ بِما يُسخِطُكَ مِنَ العَمَلِ ، وهَب لِيَ الجِدَّ في طاعَتِكَ » . ثُمَّ تَقومُ فَتُصَلِّي الرَّكعَتَينِ الخامِسَةَ « 1 » ، وتَقولُ بَعدَهُما : « يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ ، ويا مَن آمَنُ عُقوبَتَهُ عِندَ كُلِّ عَثرَةٍ ، ويا مَن يُعطِي الكَثيرَ بِالقَليلِ ، ويا مَن أعطَى الكَثيرَ بِالقَليلِ ، ويا مَن أعطى مَن سَأَلَهُ تَحَنُّناً مِنهُ ورَحمَةً ، ويا مَن أعطى مَن لَم يَسأَلهُ ، ومَن لَم يَعرِفهُ ، ومَن لَم يُؤمِن بِهِ ؛ تَفَضُّلًا مِنهُ وكَرَماً ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَعطِني بِمَسأَلَتي إيّاكَ مِن جَميعِ خَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، فَإِنَّهُ غَيرُ مَنقوصٍ ما أعطَيتَ ، وزِدني مِن فَضلِكَ ، إنّي إلَيكَ راغِبٌ ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وأَهلِ بَيتِهِ الأَوصِياءِ المَرضِيّينَ بِأَفضَلِ صَلَواتِكَ ، وبارِك عَلَيهِم بِأَفضَلِ بَرَكاتِكَ ، وَالسَّلامُ عَلَيهِ وعَلَيهِم وعَلى أرواحِهِم وأَجسادِهِم ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاجعَل لي مِن أمري فَرَجاً ومَخرَجاً ، وَارزُقني

--> ( 1 ) . وهما التاسعة والعاشرة .